اجتمع كبار مسؤولي البث في إفريقيا بمدينة بانجول بمناسبة الافتتاح الرسمي للجمعية العامة للاتحاد الإفريقي للإذاعات في 16 أبريل 2026، إيذانًا بانطلاق مناقشات رفيعة المستوى حول تحول وسائل الإعلام وحرية الصحافة ومستقبل البث العمومي في القارة.
وفي كلمته الرئيسية، دعا وزير الإعلام والاتصال والبث في غامبيا، إسماعيلا سيساي، المؤسسات الإعلامية الإفريقية إلى تجاوز أدوارها التقليدية لتصبح قوة فاعلة في دعم الديمقراطية والمساءلة والتنمية. وأكد أن البث الموثوق أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى في ظل انتشار المعلومات المضللة والتحولات الرقمية.
ودعا رئيس الاتحاد، كليوفاس باروري، إلى تعزيز التعاون بين هيئات البث الإفريقية. وشدد على ضرورة الابتكار وتبادل المحتوى والاستثمار في التكنولوجيا لضمان أن يروي الأفارقة قصص القارة بأنفسهم، لإفريقيا وللعالم.
ورحب المدير العام لهيئة الإذاعة والتلفزيون الغامبية، عبدولي ساي، بالوفود برسالة ركزت على الاعتزاز الوطني والتضامن الإقليمي. وأكد التزام غامبيا بتعزيز البث العمومي باعتباره ركيزة للتنمية الوطنية والحفاظ على الثقافة.
كما عرض المدير العام للاتحاد الإفريقي للإذاعات، غريغوار نجاكا، رؤية المنظمة لبناء قطاع بث أكثر قدرة على الصمود والتكيف. وأكد الحاجة الملحة إلى التحول الرقمي وبناء القدرات وإصلاح السياسات لمواكبة الاتجاهات العالمية في مجال الإعلام.
وتتجه الأنظار إلى الجمعية لاعتماد قرارات عملية بشأن الإصلاحات وتحديث التكنولوجيا وتعزيز التعاون الإقليمي. ويقام اجتماع هذا العام تحت شعار «الاتحاد الإفريقي للإذاعات، عشرون عامًا في خدمة الإعلام الإفريقي: الإرث والابتكار والتحول»، كما يحتفي بالذكرى العشرين لتأسيس الاتحاد.



